علاء عبد الفتاح يتقدم بنداء عاجل لفريق الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي

رسالة إلى فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي

نحن، الموقعون أدناه، 34 منظمة حرية التعبير وحقوق إنسان، نكتب إليكم بشأن النداء العاجل المقدم لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي (UNWGAD) نيابة عن الكاتب والناشط علاء عبد الفتاح، وهو مواطن بريطاني مصري.

ففي 14 نوفمبر، 2023 أرسل علاء عبد الفتاح وعائلته نداءً عاجلًا لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، أشاروا فيه لأن احتجازه المتواصل يعد احتجازًا تعسفيًا ومخالف للقانون الدولي. ويُمثل علاء عبد الفتاح وعائلته فريق محاميين دوليين بقيادة المحامي جان يجينسو.

أمضى علاء عبد الفتاح معظم العقد الماضي محتجزًا في مصر، على خلفية اتهامات متعلقة بكتاباته وأنشطته. وفي الوقت الحالي، لا يزال علاء محتجزًا في سجن وادي النطرون، محرومًا من زيارة محاميه. إنه يمثل حالة رئيسية تثير قلق منظماتنا.

في مثل ذلك الوقت من العام الماضي، وتحديدًا في 11 نوفمبر 2022، انضم خبراء الأمم المتحدة في الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة للأصوات الحقوقية المتزايدة المطالبة بالإفراج الفوري عن علاء عبد الفتاح.

إننا، المنظمات الموقعة أدناه، نكتب إليكم دعمًا للنداء العاجل المقدم إلى فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، ونحث فريق العمل على النظر بعين الاعتبار لحالة علاء، وإعلان رأيه فيها في أقرب فرصة ممكنة.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،

الموقعون:

Brett Solomon, Executive Director, Access Now

Ahmed Samih Farag, General Director, Andalus Institute for Tolerance and Anti-Violence Studies

Quinn McKew, Executive Director, ARTICLE 19

Bahey eldin Hassan, Director, Cairo Institute for Human Rights Studies (CIHRS)

Jodie Ginsberg, President, Committee to Protect Journalists

Sayed Nasr, Executive Director, EgyptWide for Human Rights

Ahmed Attalla, Executive Director, Egyptian Front for Human Rights

Samar Elhusseiny, Programs Officer, Egyptian Human Rights Forum (EHRF)

Jillian C. York, Director for International Freedom of Expression, Electronic Frontier Foundation

Daniel Gorman, Director, English PEN

Wadih Al Asmar, President, EuroMed Rights

James Lynch, Co-Director, FairSquare

Ruth Kronenburg, Executive Director, Free Press Unlimited

Khalid Ibrahim, Executive Director, Gulf Centre for Human Rights (GCHR)

Adam Coogle, Deputy Middle East Director, Human Rights Watch

Sarah Sheykhali, Executive Director, and Mostafa Fouad, Head of Programs, HuMENA for Human Rights and Civic Engagement

Matt Redding, Head of Advocacy, IFEX

Baroness Helena Kennedy KC, Director, International Bar Association’s Human Rights Institute

Alice Mogwe, President, International Federation for Human Rights (FIDH), within the framework of the Observatory for the Protection of Human Rights Defenders

Shireen Al Khatib, Acting Director, The Palestinian Center For Development and Media Freedoms (MADA)

Liesl Gerntholtz, Director, Freedom To Write Center, PEN America

Grace Westcott, President, PEN Canada

Romana Cacchioli, Executive Director, PEN International

Tess McEnery, Executive Director, Project on Middle East Democracy (POMED)

Antoine Bernard, Director of Advocacy and Assistance, Reporters Sans Frontières

Ricky Monahan Brown, President, Scottish PEN

Ahmed Salem, Executive Director, Sinai Foundation for Human Rights (SFHR)

Mohamad Najem, Executive Director, SMEX

Mazen Darwish, General Director, The Syrian Center for Media and Freedom of Expression (SCM)

Mai El-Sadany, Executive Director, Tahrir Institute for Middle East Policy (TIMEP)

Kamel Labidi, Board member, Vigilance for Democracy and the Civic State

Aline Batarseh, Executive Director, Visualizing Impact

Menna Elfyn, President, Wales PEN Cymru

Miguel Martín Zumalacárregui, Head of the Europe Office, World Organisation Against Torture (OMCT), within the framework of the Observatory for the Protection of Human Rights Defenders

شارك:
Print Friendly, PDF & Email

أخبار متعلقة

بيان تأسيس المنبر المصري لحقوق اﻹنسان

أعلن اليوم عن تأسيس المنبر المصري لحقوق اﻹنسان كتجمع مستقل للمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان المصريين، الذين يجمعهم إيمان لا يتجزأ بالقيم العالمية لحقوق الإنسان، ورؤية عامة مشتركة لضرورة تأسيس نظام سياسي في مصر يقوم على احترام مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية والمواطنة، والسعي إلى التنسيق والعمل سوياً على المستويات اﻹقليمية والدولية والمحلية لمواجهة التدني الغير مسبوق لحالة حقوق الإنسان في مصر، والتي تراكمت تداعياتها على مدار السنوات التي أعقبت ثورة يناير 2011، ووصلت لذروتها  تحت نظام حكم عبد الفتاح السيسي منذ ٣ يوليو ٢٠١٣ حين كان وزيرا للدفاع.

بيان مشترك: منظمات المجتمع المدني المصرية والدولية تدعو إلى الإفراج الفوري عن بدر محمد‌‌ ‌

قالت منظمات المجتمع المدني المُوقِّعة أدناه إنه يجب على السلطات المصرية أن تُفرج فورًا عن بدر محمد، الذي أُدِين ظلمًا في يناير/كانون الثاني 2023 على خلفية تظاهرات وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمسة أعوام، بعد محاكمة فادحة الجور.   وقد اُعتُقِل بدر محمد في بادئ الأمر في 16 أغسطس/آب 2013، حينما كان يبلغ من العمر 17 عامًا فقط، خلال تظاهرات نُظِّمَت  في ميدان رمسيس بالقاهرة؛ واستخدمت خلالها قوات الأمن القوة المميتة غير القانونية لفض المتظاهرين، ما أسفر عن وفاة  97 شخصًا على الأقل. وعلى الرغم من الإفراج عنه بكفالة مالية بعد ثلاثة أشهر، إلا أنه أُدِين وصدر بحقه غيابيًا حكم بالسجن لمدة  خمسة أعوام في أغسطس/آب 2017، بتهمتي الاشتراك في تجمهر غير قانوني والمشاركة في أعمال عنف؛ على خلفية تظاهرات  ميدان رمسيس. واُعتُقِل مجددًا في مايو/أيار 2020، وأُعيدت محاكمته بنفس التهمتيْن.    وفي 12 يناير/كانون الثاني 2023، أُدِين بدر محمد وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمسة أعوام، عقب إعادة محاكمته على نحو  فادح الجور أمام إحدى دوائر الإرهاب بمحكمة جنايات القاهرة. وحُرِم من الحصول على الحق دفاع كافٍ وتكافؤ الفرص القانونية  ولم يُتَح لمحاميه استجواب شهود الإثبات أو استدعاء شهود النفي. وخلال جلسات المحاكمة، أُبقِي بدر داخل قفص زجاجي، حيث  لم يكن بمقدوره أن يرى أو يسمع أو يتحدث بشكل كامل خلال مداولات المحاكمة. ومُنِع أيضًا من التواصل مع محاميه على انفراد  طيلة مراحل الحبس الاحتياطي والمحاكمة.  ولم يتمكن بدر محمد من حضور ولادة ابنته أمينة التي أتمت عامها الثالث في 16 يناير/كانون الثاني 2024. وفي رسالة كتبها إلى  ابنته من داخل السجن في يوليو/تموز 2022، أعرب عن شعوره بالإحباط لعدم تمكنه من رؤيتها وهي تكبُر، قائلًا: “ماما… بابا، ما  أجمل هذه الكلمات، ما أجمل ابتسامتك يا أمينة، وكم يصعُب على والدك رؤيتك من داخل قفص وأنت تكبُرين! إلى متى سيستطيع  قلبي تحمل كل ذلك؟ الدقائق القليلة التي نقضيها معًا قصيرة جدًا يا ابنتي، وفي كل مرة تودعينني أشعر أن شيئًا مميزًا جدًا قد  سُرق مني”.   ويُحتَجَز بدر محمد في سجن بدر 1، المعروف بأوضاع الاحتجاز القاسية واللاإنسانية التي تنتهك القانون الدولي. ويُسمَح له بتلقي  زيارة قصيرة واحدة فقط من أسرته كل شهر، والتي لا تُعَد كافية ليمضي بعض الوقت مع ابنته. وكثيرًا ما يحرمه حراس السجن من  تبادل الرسائل المكتوبة مع ذويه أو يؤخرون رسائلهم عنه ويمنعونه من المكالمات الهاتفية. ويُحتَجَز في زنزانة صغيرة سيئة التهوية